طنجة.. أستاذ يقوم بتعنيف تلميذ داخل القسم داخل مدرسة المختار السوسي بحي بنديبان

عاشت مدرسة المختار السوسي بحي بنديبان بمدينة طنجة، صباح يوم الحادثة، على وقع واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل محيط أسرة تلميذ يدرس بالمستوى الخامس ابتدائي، بعدما أكدت الأسرة أن ابنها تعرض لتعنيف جسدي داخل الفصل الدراسي من طرف أستاذه ع , س، في حادث تقول إنه تجاوز حدود العقاب التربوي.

وبحسب رواية الأسرة، فإن التلميذ تعرض لعدة صفعات على مستوى الوجه، قبل أن يتواصل الاعتداء عليه بشكل عنيف على مستوى الرأس واليد ، وذلك على خلفية سقوط قنينة ماء داخل القسم. وتؤكد الأم أن ابنها لا يتوفر على أي قنينة، وأنها تتكفل بكل مستلزماته رغم ظروفها الاجتماعية الصعبة، ما جعلها تعتبر أن ما وقع كان غير مبرر ولا يتناسب مع وضع الطفل.

وتضيف الأسرة أن هذا الضرب، “ليس عادياً”، مشيرة إلى أن العلامات التي ظهرت على جسد الطفل، إلى جانب شكواه من آلام على مستوى الأذن، تؤكد حجم العنف الذي تعرض له. كما تتساءل الأم عن سبب لجوء الأستاذ، الذي يفترض فيه القيام بدور تربوي، إلى أسلوب وحشي، الغير المنطقي أن يُعامل الأطفال بهذه الطريقة.

وقد عاينت الجريدة فيديو وصوراً تظهر آثاراً على مستوى يد الطفل واحمراراً في مناطق مختلفة، في حين تم نقل التلميذ إلى الطبيب والحصول على شهادة طبية تثبت حالته، التي تستعد لوضع شكاية رسمية لدى وكيل الملك، إضافة إلى مراسلة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية.

كما أفادت الأم أن الأسرة لا تبحث عن إثارة الجدل، بل عن إنصاف ابنها وحمايته من أي تكرار محتمل لمثل هذه الوقائع، مشددة على أن التلميذ يعيش مع والدته فقط، وهي من تتكفل برعايته في ظروف مادية صعبة.

وتعيد هذه الواقعة فتح النقاش حول حدود الانضباط داخل الفصول الدراسية، ودور المدير داخل المؤسسة، وضرورة حماية التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، خاصة في المرحلة الابتدائية، حيث يُفترض أن تكون المدرسة فضاءً آمناً للتربية قبل التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى