أسرة ومجتمع

الرشيد منتصر مبعوث مؤسسة الأطلس الكبير يفوز بجائزة أمواج للمياه والطاقة خلال الميدياثون الدولي

فاز الشاب الرشيد منتصر، مدير مشاريع مؤسسة الأطلس الكبير ومنسق المتطوعين لبرنامج من فلاح إلى فلاح عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بجائزة المياه والطاقة خلال فعاليات ماراثون وسائط الإعلام (الميدياثون) الذي نظمته مجموعة أمواج بشراكة مع مؤسسة الكفاءة العملية في الإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي، ومؤسسة كونراد-أدينوير-ستيفتونغ.

وتشكل فعاليات “ميدياثون” المياه والطاقة حدثًا دوليا لبناء القدرات يجتمع فيها الإعلاميون برواد المشاريع المتخصصين في مجال المياه والطاقة. يتألف مصطلح “الميدياثون” من كلمتين: “ميديا” و “هاكاثون”. وتتجلى أهداف الميدياثون في خلق حملات إعلامية ترفع من الوعي وتشجع على العمل على مجابهة تحديات المياه والطاقة المستدامة. ويستمر الحدث ثلاثة أيام مكثفة ليتيح للإعلاميين فرصة التعاون مع هواة البيئة ورواد الأعمال الشباب من أجل مناقشة قضايا البيئة الناشئة بطريقة مبتكرة وفعالة.

وثم تشكيل مجموعات من 30 مشاركًا من مختلف التخصصات. يعمل كل فريق مع أحد رواد الأعمال وأربعة عاملين في وسائط الإعلام. وتحاول الفرق ابتكار حملة إعلامية ابداعية عن المياه والطاقة، يتم بعدها عرض التصميم أمام لجنة تحكيم تضم خبراء في مجال الإعلام والاستدامة البيئية.

وكان فريق الرشيد منتصر يضم أربعة أعضاء عاملين في وسائط الإعلام: سمر سمير من مصر، ملاك الطيب من ليبيا، جوي غايدة من لبنان، والرائدة في مجال المياه والطاقة آية أبو الحاج من الأردن. كثفت المجموعة جهودها وعملت على تركيب حملة إعلامية هدفها رفع مستوى الوعي حول أهمية معالجة المياه المستعملة في المجتمعات القروية. إضافة إلى ذلك، ركزت رسالة الحملة على مميزات نظام الصرف الصحي الذي وضعته الشركة الناشئة سولفيليون (SOLVillion).
تسعى شركة سولفيليون إلى توفير حلول هندسية ابداعية تتعلق بأنظمة المياه والصرف الصحي ضمن باقة من الخدمات لفائدة عملائها، بما في ذلك خدمات الاستشارة قبل وبعد البيع، كل ذلك مع مراعاة معايير السلامة، والتكلفة المنخفضة، واحترام البيئة، والجودة العالية. يعتبر هذا النظام حلاً مبتكرًا يمكن تطبيقه في مختلف المرافق مثل المنازل، والمدارس، والمساجد، والفنادق، ومخيمات اللاجئين، ومحطات غسيل السيارات غير المتصلة بشبكة الصرف الصحي العامة والتي تصدر روائح كريهة وتكون تكلفة تصريفها عالية. بفضل هذا النظام، يمكن إعادة تدوير المياه وتوجيهها لسقي المساحات الخضراء.

واعتمد الفريق في نشر حملته على قنوات مختلفة: أهم منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، واتساب، تويتر، لينكدين) ووسائل الإعلام التقليدية (المحطات الإذاعية) وبرنامج السفراء (مختلف السفراء والمناصرين) وعبر المنشورات و/ أو المواد المطبوعة (الكتيبات الترويجية).
وكانت أبرز الوسائل المعتمدة في الحملة هي ذلك الإعلان التجاري الذي بث على الأثير حول نظام الصرف الصحي ومميزاته وكيفية الاستفادة منه. وسيتواصل الفريق مع أكثر المحطات استماعًا بين المجتمعات القروية، من أجل عرض إعلان إذاعي مدته 50 ثانية، يتم تشغيله 3 مرات في الأسبوع طوال شهر واحد عبر برنامج إذاعي صباحي يومي (7:30 – 10:00 صباحا). كان تركيز الفريق منصبا بشكل كبير على هذه الفكرة نظرا لكون معظم ساكنة المناطق القروية يستمعون للراديو في الفترات الصباحية.

وأثمر العمل الجماعي الكبير وإمكانيات أعضاء الفريق العالية عن الفوز بتمويل أولي ( قيمته 1500 دولار) قد تسهل بلورة وإخراج هذا النموذج إلى أرض الواقع. كما أن هذه الفعالية التكوينية، التي شكلت اختبارًا حقيقيا لمهارات المشاركين الفريدة وساعدت على تطوير إمكانياتهم كمحترفين في مجال المياه/ الطاقة، قد تجاوزت فوائدها ذلك إلى منحهم فرصة إثراء والتواصل مع بعض وسائل الإعلام وعدد من خبراء المياه والطاقة عبر المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى