عالم الطفل

كيف تأهيلن طفلك للعودة إلى المدرسة بعد العطلة الصيفية

مع قرب انتهاء فترة الإجازة، يجهز أولياء الأمور أطفالهم للعودة إلى المدرسة مرة أخرى، ومن الطبيعي أن يعانون بعض الصعوبات عند تعويد أطفالهم من جديد على عادات الدراسة، بدءًا من الاستيقاظ مبكرًا، مرورًا بقلة عدد ساعات مشاهدة التليفزيون أو الجلوس على الكمبيوتر لساعات طويلة، وصولًا إلى المذاكرة بالساعات. ولكي نساعدك على تخطي تلك الفترة الانتقالية، تعرفي في السطور التالية على نصائح لعودة الطفل للمدرسة بعد الإجازة بسهولة.

عودة الطفل للمدرسة بعد العطلة الصيفية

ربما يُصاب بعض الأطفال بالضيق من فكرة العودة للدراسة، بسبب الالتزامات والمهام المفروضة عليهم بشكل يومي، والجهد الحركي والذهني الذي يبذله الطفل في المدرسة ثم المنزل للاستذكار بصورة يومية. ولهذا تقع على الأم بشكلٍ خاص مسؤولية كبيرة لتعويد أطفالها على الانتظام في النوم والمواعيد المخصصة للاستذكار، وتحبيبهم في المرحلة الدراسية. لهذا من الضروري أن تُشعر الأم طفلها بأن العودة للمدرسة مناسبة سعيدة تخص جميع أفراد المنزل وليست خاصة به بمفرده، حتى يتفهم أنها مرحلة جدية وضرورية كغيرها من مراحل الحياة، ولا يتهاون مطلقًا في أداء واجباته خلالها.

نصائح تأهيل الطفل للمدرسة بعد انتهاء العطلة الصيفية

  • ابدئي بتغيير مواعيد نوم الأطفال قبل الدراسة بفترة كافية، حتى يسهل عليهم التعود على النوم في الوقت الصحيح. ولهذا، لا تسرفي في ترك الأطفال ينامون متأخرين ويستيقظون متأخرين حتى في فترات الإجازة. ويحبذ ألا ينام الأبناء بعد الثانية عشرة مساءً في كل الأحوال، أما من دون العاشرة فمن الأفضل لو كان موعد نومهم في العاشرة أو الحادية عشرة. ولا تسمحي بالسهر لما بعد هذه الأوقات إلا -على سبيل المثال- في ليلة دُعيتم فيها على زفاف أو عشاء في الخارج.
  • اشتركي مع زوجك في تشجيع الطفل على الاستعداد لبدء العام الدراسي، تحدثوا معه عن أي مخاوف قد تصيبه، ويجب عليكما طمأنته بأن كل شيء سيكون على ما يُرام، حتى يتمكن من استقبال العام الدراسي بحب وشغف.
  • في الأسبوعين الأخيرين قبل بدء الدراسة، املئي ذهن طفلك حبًّا وشغفًا بالعودة للمدرسة، وكذلك بالاحتياجات اللازمة للعودة إلي المدرسة، مثل الزي الجديد والحقيبة الجديدة والكتب والكراسات والتجليد وغيرها. ولو كان هذا العام ليس عامه الأول، فمن الجميل أن يبقى على اتصال بزملائه وزميلاته طيلة الإجازة فيشعر حينها أنه عائد لمكانه.
  • احرصي على أن تسترجعي بعضًا من المعلومات الدراسية مع طفلك بطريقة غير مباشرة، كأن تطلبي منه أن يشرح لك مسألة، أو تقولين له: “هذه المعلومة مرت عليَّ وأنا أشاهد التليفزيون، هل تذكرها؟” ثم افتحا كتبه معًا للتأكد من المعلومة.
  • أحضري شهاداته الدراسية وضعيها أمامه وقارني بينها، وأخبريه أنه يجب أن يحقق كل عامٍ رقمًا قياسيًّا في النجاح والتفوق.
  • اتفقا على روتين معين لتنظيم اليوم الدراسي خاصة لمن هم فوق العاشرة، ومتى ستسمحين له بمشاهدة التلفاز أو الجلوس أمام الكمبيوتر وهكذا.
  • استمعي لاقتراحات طفلك بشأن تنظيم طريقة المذاكرة، وتبادلي الحديث معه ومع إخوته حول أفضل السبل التي يمكنك اتباعها معهم في أثناء المذاكرة.
  • لا تنسي الترفيه خلال اليوم الواحد، وفي نهاية كل عطلة أسبوعية في أثناء الدراسة، لأنه حافز مهم لطفلك.

كيفية تشجيع الأطفال على المذاكرة 

قد ينتاب الأطفال الشعور بالملل والضيق بعد العودة إلى المدرسة بعد فترة من الإجازة، وينعكس ذلك من خلال عدم رغبتهم في الاستذكار أو الهروب من أداء الواجبات المدرسية. لهذا تساعدك “سوبرماما” في تقديم بعض الحيل التي يمكنك استغلالها لحث طفلك وتشجيعه على المذاكرة والتركيز، تعرفي على 10 حيل لمساعدة طفلك على التركيز في أثناء المذاكرة من خلال هذا المقال.

احرصي على إلزام طفلك باتباع هذه النصائح في آخر أسبوعين على الأقل من عودة الطفل للمدرسة بعد الإجازة، فهناك بعض الأطفال قد لا يتقبلون الأمر بسهولة. واستخدمي وسائل الجذب وتحبيب طفلك في مرحلة الدراسة دون كلل أو ملل، بتذكيره بأدواته المدرسية وزملائه والمواد التي يفضلها، وغير ذلك من الأمور التي تنتظره بعد العودة إلى المدرسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock