
في اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد النساء، كانت الصحفية مهى الفلاح حاضرة لتغطية نشاط تواصلي يهدف إلى نشر الوعي بحقوق النساء، وتشجيع ثقافة المساواة والكرامة داخل المجتمع. مهمتها كانت واضحة: نقل رسالة الحدث، وإبراز الجهود المبذولة للحد من مظاهر العنف.
غير أن ما حدث خارج عدسات الكاميرا شكّل مفارقة موجعة. ففي فضاء يُفترض أنه ينتصر لقيم الاحترام، تعرضت مهى الفلاح لأسلوب تعامل غير لائق، بعيد كل البعد عن روح المناسبة، ولا يعكس الاحترام المهني والأخلاقي الذي ينبغي أن يحظى به الصحفيون، خصوصًا خلال فعاليات تحمل شعار مناهضة العنف والتمييز.
ورغم أن الصحفية اختارت ألا تخوض في التفاصيل أو تُحمّل أي جهة المسؤولية، إلا أنها طرحت سؤالًا مشروعًا وعميقًا: كيف يمكن أن نحارب العنف ضد النساء، إذا كانت بعض السلوكيات داخل فضاءات التوعية تمارس بأسلوب يناقض رسالة الحدث؟
هذه الواقعة تؤكد أن احترام المرأة لا يجب أن يكون مجرد شعار أو حملة مؤقتة، بل ممارسة حقيقية تبدأ من السلوك الفردي، وتمتد إلى المؤسسات والفعاليات والمضامين الإعلامية.
مع ذلك، شددت الصحفية مهى الفلاح على أن ما وقع لن يمنعها من أداء رسالتها المهنية، بل يزيد من إيمانها بأهمية دور الإعلام في كشف التناقضات، وتنوير الرأي العام، وتعزيز ثقافة تحترم الإنسان قبل الشعارات.
🔹 رسالة أخيرة:
إذا لم يبدأ احترام المرأة من فضاءات مناهضة العنف… فأين نبحث عنه؟



