أسرة ومجتمع

النائب البرلماني “كمال العفو” ينفي ما ورد على موقع محلي كل الأخبار والمغالطات ويصفها بالاستهداف الممنهج




نفى “كمال لعفو” نائب البرلماني بجماعة عين الشقف (إقليم مولاي يعقوب) جملة وتفصيلا، كل الأخبار والمغالطات التي وردت عبر موقع إخباري بجهة بفاس مكناس، والتي استهدفته بشكل شخصي وقدمت معلومات مضللة للرأي العام تضمنت افتراء على البرلماني المعروف بإقليم مولاي يعقوب.

وقال النائب البرلماني في تصريح صحفي : “الصحافة أخلاق نبيلة، لكن للأسف كاتب المقال أصبح طرفا مأجورا وكان عليه أن يتحقق ويتحرى من الخبر أولا ليتأكد أن الشاكي سعيد هو الكاتب الإقليمي وليس كمال لعفو غير أن هذا المزعوم بالصحفي تاه في مقاله بالتشهير والكذب وحَّول مقالته الصحفية إلى إنشاء يغلب عليه طابع الركاكة”.




وتأسف من حال بعض الأقلام التي تكتب تحت الطلب، مؤكدا أن لا مشكلة له مع أي صحفي في كتابات نقدية موضوعية تراعي ضوابط وأخلاقيات المهنة المتعارف عليها وطنيا ودوليا، لكن الاستهداف الشخصي في كل مرة مع مغالطات ومعلومات غير صحيحة يضر بمصداقية الصحفي وكذا الجسم الصحفي.

وشدد كمال لعفو في تصريحه، عزمه في القريب العاجل اللجوء إلى القضاء من أجل إنصافه من هذا الاستهداف الممنهح في كل مناسبة، وسيعزز شكايته بأدلة وقرائن ومعطيات دامغة تثبت تورط الصحفي وصاحب الموقع في عملية الاستهداف والتشهير، ودعا النائب البرلماني النقابة الوطنية للصحافة المغربية في فرعها الجهوي بفاس، للتحرك من أجل ضبط احترام الصحافيين و أخلاقيات المهنة والالتزام بالبنود الواردة في مدونة الصحافة والنشر.




وأوضح النائب البرلماني، أن الكاتب الاقليمي لحزب السنبلة بإقليم مولاي يعقوب هو “سعيد الشاكي” وليس كمال لعفو، لكن صاحب المقال تعمد ذكر هذه المغالطة وربط ذلك باستقالة أحد أعضاء الحزب بجماعة عين الشقف ب “كمال لعفو”، مؤكدا أن من قدم استقالته يتحمل مسؤوليته الكاملة ولا علاقة له بالموضوع.

وقدم النائب البرلماني الذي استطاع سنة 2016 في الانتخابات التشريعية لغرفة مجلس النواب النجاح في لائحة الشباب، أمثلة حية توضح الاستهداف المتواصل من طرف “الموقع الالكتروني” المعروف بموالاته لأشخاص في حزب معروف وعدائه لكل المبادرات الشابة، موضحا أن صاحب الموقع يحاول اللجوء إلى الابتزاز ولي الأيدي للضغط على النائب البرلماني من أجل الخضوع.

و أكد أن صاحب الموقع لن يؤثر في قناعته بشيء لأنه مؤمن بما يقوم بها ويثق في  القيادة الحكيمة لجلالة الملك الذي ما فتئ يعطي توجيهات للقادة السياسيين والبرلمانيين في التواصل والقرب من المواطنين وهو يحاول القيام به في كل يوم، مع العلم أن جماعة عين الشقف يوجد بها أربعة برلمانيين.

واضاف “كمال لعفو” ما يتعرض له من استهداف ممنهج ب مقولة “الشجرة المثمرة ترشق بالحجارة”، مؤكدا عزمه على مواصلة خدمة ساكنة جماعة عين الشقف وإقليم مولاي يعقوب والمغرب بأكمله، ولن تثنيه عن عزيمته كتابات المغالطات تحت الطلب، والتي سيلجأ فيها إلى القضاء لإنصافه.

تجدر الإشارة إلى أن النائب البرلماني معروف على صعيد إقليم مولاي يعقوب بديناميته وقربه من مشاكل الناس، ويشغل حاليا النائب الأول لجماعة عين الشقف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى