
الرباط : مهى الفلاح
الاستاذ لحسن العمود هو شخصية بارزة في الساحة السياسية والقانونية المغربية، يجمع بين خبرة مهنية طويلة كمحامٍ والتزام عميق بخدمة الصالح العام، خاصة في إقليم الحاجب.
بدأ لحسن العمود مسيرته المهنية كمحامٍ بهيئة مكناس، حيث راكم خبرة تفوق العقدين في مجال القانون والتشريع. انتُخب نائبًا برلمانيًا عن دائرة الحاجب في انتخابات 8 سبتمبر 2021، ممثلًا لحزب الاستقلال، بعد حصوله على 23,569 صوتًا من أصل 97,716 صوتًا معبرًا عنها .
في أبريل 2024، تم انتخابه أمينًا للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، وهو منصب يعكس الثقة في كفاءته القانونية وتجربته التشريعية. وقد صرح العمود بأن هذا التعيين “تكليف وليس تشريفًا”، مؤكدًا التزامه بالعمل الجاد لخدمة الوطن والمواطنين .
أظهر لحسن العمود اهتمامًا كبيرًا بقضايا إقليم الحاجب، حيث أعاد إلى الواجهة موضوع نقل مشروع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير من الحاجب إلى مكناس، واصفًا ذلك بـ”العبث”، ومؤكدًا أن ساكنة الحاجب تستحق هذه المؤسسة التعليمية .
كما طرح إشكالية توقف عمل بعض المحاكم، بما فيها المحكمة الابتدائية بالحاجب، مشددًا على ضرورة تحسين البنية التحتية القضائية لتقريب العدالة من المواطنين وتخفيف معاناة المتقاضين .
في يوليو 2024، بادر العمود، إلى جانب النائب البرلماني حكيم وحيد، بعقد لقاء مع وزير الفلاحة لمناقشة مشاكل ضم الأراضي الفلاحية وتأثيرها على التنمية المحلية، بالإضافة إلى تحديات تسويق منتجات البصل والبطاطس التي تشتهر بها منطقة أيت بوبيدمان .
يُعتبر الأستاذ لحسن العمود نموذجًا للمسؤول السياسي الملتزم، الذي يوظف خبرته القانونية في خدمة الصالح العام، ويسعى جاهدًا لحل القضايا التي تهم المواطنين، سواء على المستوى المحلي في إقليم الحاجب أو على الصعيد الوطني.



