شخصيات ورموز

والي أمن طنجة محمد أوعلا أوحتيت مسؤول أمني يتحلى بروح العطاء

محمد سعيد الأندلسي

ثمة ولاة أمن يشتغلون بمنطق مغاير عن المعتاد، من أجل أن يرسخوا تدبيرا أمنيا ناجعا، ينطلق من الإحساس الفائق بروح المسؤولية.
في صدارة هؤلاء والي أمن طنجة السيد محمد أوعلا أوحتيت هذا المسؤول الأمني الذي يجسد، من خلال عمله ونظرته للأمور، رهانا ثلاثيا متميزا وناجحا:

الرهان الأول:
– العمل في ظل كل الظروف.ومن خلال التواجد في قلب الميدان.
لأن هذا الرجل لا يجلس في المكاتب المكيفة بل يتجول ويكتشف ويترصد ليدرك مكامن الخلل الأمني ثم يعمل على سده وتلفه.

الرهان الثاني:
– عدم جعل ضعف الإمكانات المتاحة أمام الجهاز الأمني حاجزا دون ابتكار وسائل تدخل ناجعة، وبذل المجهودات الحثيثة لكسب التحديات المطروحة.

الرهان الثالث:
– الحرص الشديد على تمتين علاقاته العملية مع أفراد الجهاز الأمني، مطبوعة بالود والصرامة معا.
وذالك من إنجاح آليات العمل الجماعي الذي عبره يتم تحقيق الآمال المرجوة من حكامة التدبير الأمني المتسم بالجودة والحصيلة الجيدة.

والي أمن طنجة محمد أوعلا أوحتيت، منذ تم تعيينه في منصبه، حرص على ربط علاقات جيدة مع المجتمع المدني
بمختلف تشكلاته.

كدليل على ذلك، يمكن أن نسجل هنا العلاقات النوعية التي تربط بين والي طنجة وصحافيي المدينة.وهي علاقات مبنية
على هدف واحد هو خدمة المدينة وساكنتها.

محمد أوعلا أوحتيت أكد بالملموس بأن مدينة طنجة ليست مقبرة لولاة الأمن كما تروج بعض صفحات التواصل الاجتماعي وخاصة بعض المواقع الإلكترونية الصفراء..!!
بدليل أنه تمكن من جعل الأمن مستتبا في هذه المدينة، وفي زمن قياسي، رغم وباء كورونا بفضل يقظته ويقظة فريقه الذي يدير شؤون الأمن بكفاءة ونجاعة وتميز أيضا.

ومما يحسب لوالي أمن طنجة أنه لم يعبأ يوما بالشائعات التي تطلق عليه جزافا.

ذلك أنه كلما واجهته شائعة معينة، ازداد إصراره على مضاعفة عمله وازدادت عزيمته على مواصلة دأبه وجهوده في تطبيق معايير ناجعة في تدبيره لأمن المواطن.

إنه رجل التحدي الذي لا تفتر عزيمته أبدا ولا ينظر خلفه بل أمامه مهما كانت المطبات.

محمد أوعلا أوحتيت يقدر جهود رجال الأمن، ويعاملهم كأفراد عائلته.لكن هذا لا يعني عدم حزمه وصرامته مع أي تقاعس
أو اختلال أو أخطاء في الممارسة والتنفيذ.

هو يتمتع بشخصية كاريزمية تتعدد فيها الصفات والإمكانات والمزايا.وعبر هذه الكاريزما يقود التدبير الأمني
بكثير من الجدارة.

هنا يمكن أن نؤكد أنه لا يحب التملق.ويواجه المتملقين بكثير من الازدراء.لأنه رجل صريح جدا.ويحب الوضوح والصراحة في كل شيء.

كما أنه رجل حوار… لا رجل أوامر ونواهي.

إنه يعتبر النقاش والحوار من أساسيات الوصول إلى ما يجب فعله وتطبيقه على أرض الواقع.

يصعب اختزال محمد أوعلا أوحتيت في سطور مهما اتسعت ومهما تكاثرت ومهما تعددت.

لأن هذا المسؤول الأمني الكبير يتمتع بخصال نادرة قد لا نجدها في غيره من ولاة الأمن.

ولعل الثقة التي وضعت فيه تؤكد بصورة ملموسة الكفاءات المتعددة التي يزخر بها هذا الرجل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى