
الرباط : مهى الفلاح
في إطار اهتمامه المتواصل بالقضايا التربوية والاجتماعية، نظم مجلس مقاطعة بطانة ندوة هادفة حول موضوع العنف المدرسي، تحت شعار: “بالحوار نحارب العنف”. وقد تميزت هذه الندوة بحضور نخبة من الأساتذة والمختصين، إلى جانب فاعلين جمعويين وتربويين، في جو من التفاعل المسؤول والنقاش البناء.
وقد تولت رئاسة الجلسة وتسيير أشغال الندوة الأستاذة فاطمة الزهراء بوراس، رئيسة جمعية أروكاريا للثقافة والفنون، التي قدمت أرضية غنية ووافية لموضوع الندوة، مؤكدة على ضرورة تعزيز ثقافة الحوار والتواصل الإيجابي داخل المؤسسات التعليمية.
وكان من أبرز ضيوف الشرف في هذه الندوة الدكتور عبد الله أمزري، الأخصائي النفسي والمستشار الأسري، الذي قدم مداخلة عميقة حول الأسباب النفسية والاجتماعية للعنف المدرسي، مبرزًا انعكاساته على التحصيل الدراسي وعلى الاستقرار النفسي للتلاميذ، ومؤكدًا على أهمية الاستماع والحوار كآليات للوقاية والتدخل.
من جهتها، لعبت المستشارة بشرى عنترة، عضوة مجلس مقاطعة بطانة، دورًا محوريًا في التنسيق وتنظيم هذه الندوة، التي شكلت منصة حقيقية لتبادل الأفكار والتجارب بين مختلف الفاعلين.
وقد شهدت الندوة تفاعلاً لافتًا من طرف الحضور، خاصة في لحظة النقاش المفتوح، حيث تم تقديم مجموعة من التوصيات العملية التي تركز على إدماج الأطر التربوية، الأسر، والمجتمع المدني في مواجهة هذه الظاهرة السلبية التي تهدد السير العادي للعملية التعليمية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي يعتزم مجلس مقاطعة بطانة تنظيمها، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى خلق بيئة مدرسية سليمة، قائمة على الاحترام والتفاهم.



